تحتفي الدورة التاسعة عشرة لجائزة البردة بجماليات الثقافة الإسلامية، تكريماً لسيرة النبي صلى الله عليه وسلم، وتماشياً مع إعلان دولة الإمارات عن عام المجتمع، ولترسيخ فضل النبي صلى الله عليه وسلم، من أجل بناء مجتمع متماسك تسوده ثقافة التسامح والتعايش.
والجائزة لهذه الدورة تستلهم موضـوعها من ســورة الحجرات الآية 13، وتؤكد الآية ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴾، على أن اختلاف الشعوب والقبائل ليس سبباً للفرقة، بل هو وسيلة للتعارف والتكامل في المجتمعات الحديثة، كما تحث الآية على الاحترام المتبادل والتعاون الدولي بين الثقافات والأعراق المختلفة.
وأيضاً استلهمت الجائزة موضوعها من أبيات قصيدة البردة، ومنها: "محمدٌ سيدُ الكونينِ والثقليــن .... والفريقينِ من عربٍ ومن عجمِ"، ويشير هذا البيت إلى أن فضل النبي صلى الله عليه وسلم، لا يمكن حصره، وأنه مصدر الوحدة للجميع، فالوحدة على حُبّ النبي صلى الله عليه وسلم، تعكس قوة وترابط المجتمع فوق الأعراق، وهي قيمة مهمة جداً للمجتمع.
تواصل جائزة البردة رسالتها في إلهام الفنانين والمبدعين لاستكشاف آفاق الجمال والإبداع، عبر مختلف الفئات الفنية. وفي دورتها التاسعة عشرة تنطلق الجائزة من موضوع "التلاحم والتماسك الاجتماعي"، لتدعو الفنانين إلى تجسيد هذا المفهوم الإنساني العميق، عبر إبداعاتهم في أعمالهم الفنية التي تتنوع ما بين الكتابة وفنون الخط والتصميم، لإبراز جماليات الفنون الإسلامية المستوحاة من موضوع النسخة التاسعة عشرة.
فئات الجائزة
الأهداف
من خلال تسلّط الضوء على السيرة العطرة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وشخصيته الفريدة، تهدف الجائزة إلى:
الاحتفاء بالفنون الإسلامية كمدخل للتواصل الثقافي مع العالم و كجزء من التراث الإنساني.
إبراز قيم ومبادئ التسامح من خلال الاحتفاء بجماليات الفنون الإسلامية.
تعزيز الابتكار والروح الإبداعية من خلال تحفيز الأجيال الناشئة على ممارسة الفنون الإسلامية التقليدية.
تمثيل العالم الإسلامي بمشاركة المتميزين والمبدعين في مجال الشعراء والخطاطين والتشكيليين.
تحفيز وتنويع المشاركات من متميزين ومبدعين في مجالات الفنون الإسلامية التقليدية والشعر حول العالم والتي بطريقة تعكس التنوع الثقافي والفكري في العالم الإسلامي.
دعم الحركة الإبداعية واستقطاب المواهب الشابة والناشئة من خلال إعادة إحياء الممارسات التقليدية من خلال استخدام التكنولوجيا والوسائط الحديثة.
أهم التواريخ
ينطبق ذلك على فئات الزخرفة والخط فقط، وعلى المتقدم مراعاة الوقت الكافي لشحن العمل الفني وضمان تسلّمه من قبل الوزارة قبل تاريخ 13 أكتوبر 2025.