أطلقت وزارة الثقافة جائزة البردة عام 1425هـ / 2004م احتفالاً بذكرى المولد النبوي الشريف، وتتبنّى الجائزة لهذا العام في دورتها العشرين موضوع "الأسرة سكينة.. ورحمة" الذي يجسّد فضل النبي محمد صلى الله عليه وسلم في ترسيخ القيم التي تسهم في بناء أسرة متماسكة ومترابطة، إذ تعد الأسرة الركيزة الأساسية التي يقوم عليها المجتمع القوي والمزدهر.
والجائزة لهذه الدورة تستلهم موضوعها من سورة النساء الآية 36: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا﴾
الدورة الحالية
تحتفي الدورة العشرون لجائزة البردة بجماليات الثقافة الإسلامية، تكريماً لسيرة النبي صلى الله عليه وسلم، وتماشياً مع إعلان دولة الإمارات عن عام الأسرة، ولترسيخ فضل النبي صلى الله عليه وسلم في بناء الأسرة، إذ تعد الأسرة الركيزة الأساسية التي يقوم عليها المجتمع القوي والمزدهر.
والجائزة لهذه الدورة تستلهم موضوعها " الأسرة سكينة.. ورحمة" من سورة النساء الآية 36: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا ﴾ ، حيث ترسم الآية نموذجاً أسرياً متكاملاً، تبنى فيه العلاقة مع الله على الإحسان داخل الأسرة، وتُصبح الأسرة مدرسة للقيم، ومنطلقًا لمجتمع متراحم ومتلاحم.
تشمل الجائزة ثلاث فئات: فئة الشعر الفصيح الذي يُبنى بالاعتماد على قواعد العروض الشعرية، ويلتزم بقافية واحدة وبحر شعريّ ذي نغمة موسيقية ثابتة. والشعر النبطي، وهو الشعر العربي المنظوم بلهجات شبه الجزيرة العربية. وأخيراً، الشعر الحر الذي يتيح للشعراء مساحة أوسع للإبداع في هذا المجال.
-
التسجيل ورفع العمل الفني عن طريق نموذج التقديم في موقع الجائزة
23 أبريل - 22 أغسطس 2026
-
شحن الأعمال الفنية لفئات الخط والزخرفة الي مقر الوزارة
23 أغسطس - 07 سبتمبر 2026
-
قدم الآن